Cherreads

Chapter 6 - ضعيف؟

يدخل عمر اليمن وهو مستعد بجميع أغراضه.

عمر: مرحباً يا أجمل البلدان في العالم.

حسناً، على حسب الخريطة، أنا أمام سلالم "باب الأرض"، حيث كل شيء يختبئ. من المفترض إذا انتهيت منه، سوف أحصل على المشروب. لكن ما يخيفني هو كيف خرجت المعلومة لتصل لي.

(حينما يصعد السلالم، يجد الآلاف من الأشخاص، وهنالك شخص يخطب فيهم)

عقيب: أنا عقيب، أنا هو قائد القوات. بناءً على إشارات رصدناها داخل الجبال، قمنا بإدخال جندي خاص بنا ليعرف ما في الداخل، ومن ثم يخرج لنا. من الأصوات والإشارات، اكتشفنا كائنات هناك. نحن نحتاج للأقوى، لكن هنالك جوائز كثيرة جداً، منها "زهرة الرجوع" التي يريدها الملك.

من يستطيع أن يحصل عليها ويعطيها للملك، سوف يحصل على كل ما يريده في الحياة.

؟؟؟: ماذا حدث له؟ هل استطاع أن يخرج؟

عقيب: حسناً، لقد مات.

الجميع في صوت واحد: ماذاا؟!

عقيب: لقد اختفت كل الاهتزازات والإشارات التي كانت تظهر من الجبل. إذاً، من لا يريد الدخول، يصطف إلى اليسار. ومن يريد الدخول، يتجه إلى اليمين.

(ينقسم الطرفان، ونشاهد أن عدد الأشخاص الذين يريدون الدخول ضعف عدد الذين لا يريدون)

عقيب: حسناً، هيا. سوف تدخلون... 1... 2... 3... هيا بنا!

(عمر يدخل الباب العملاق، ولكن بمجرد دخولهم، أُغلق الباب عليهم، وبدون إرادة من عمر، تغلق أجفانه...)

(يقع عمر من على السرير)

عمر: هاه؟ ماذا؟

؟؟؟: ما الأمر يا عمر؟

عمر: صباح الخير يا حلا، يا جميلتي.

....

سيف الخلود: رحلة العهد الطويل

سيف عمر: سيف الساعة

اللون: أسود بخط أحمر

النوع: حديد

....

(يقوم عمر بتقبيل حلا)

حلا: توقف، يجب أن اجهز لك الفطور.

عمر: حسناً، وأنا أيضاً أحتاج لأن أجهز لكي أذهب للعمل.

(بعد ربع ساعة)

عمر: ملك، هل سوف تذهبين اليوم إلى المدرسة؟

ملك: نعم يا أبي.

عمر: حسناً، هل تريدين مني توصيلك في طريقي؟

ملك: لا، أنا سوف أذهب مع أصدقائي.

(بعد خمس دقائق)

حلا: تصحبك السلامة.

(وتقوم حلا بإغلاق الباب)

عمر: لقد نسيت مفاتيح السيارة.

(يقوم بمحاولة فتح باب المنزل، لكن يكون صعب الفتح)

(حتى بعد المحاولة السادسة، يفتحه)

(يلاحظ أن البيت مظلم. يبحث عن زوجته، لكن المطبخ يكون لا يوجد فيه أحد. يصعد فوق يجدها نائمة. ينزل ويجد مفاتيحه في جيبه، ليست على المنضدة كما كان يعتقد أنه نسيها)

(يقوم بفتح عينيه ويتغير الشكل 180 درجة، يجد أنه في داخل قفص بسجن بدون ملابس)

(يحاول أن يقاوم، لكن عينيه تغلقان مرة أخرى)

حلا: مع السلامة.

عمر: وداعاً.

(وتقوم حلا بإغلاق الباب)

(يركب عمر السيارة ويتجه إلى موقع عمله، لكن وهو في الطريق لا يلاحظ إشارة المرور. بدل حدوث اصطدام...)

عمر: ما هذا؟

(يشاهد سيارة تمر من داخل سيارته، ويفتح عينيه مرة أخرى)

(يجد نفسه عالقاً في حقل على شكل قفص بسجن، فيه مادة غريبة تحبسه. ويقوم هذه المرة بمحاولة كسر السجن، لكن لا يستطيع، حتى يقوم بعض إصبعه وتنزيل نقطة من دمه)

(وتغلق عينيه مرة أخرى، لكن وهو يقطع إشارة المرور مرة أخرى، تقوم السيارة بالانقلاب)

(وهو في الهواء، قبل أن يموت من الاصطدام، يستيقظ)

(يأتي السيف في يده بعدما تفجر السجن الذي كان فيه)

عمر: تباً! لقد كنت سوف أموت. حسناً، أنت يا سيف يا لعين، استطعت أن تنقذني.

(يجد عمر أن كل من دخلوا هم في نفس الشكل والحالة، عالقون داخل تلك السجون، لكن في الجهة الأخرى من الطريق)

(ويكون حوله ما يقارب اثنين من الوحوش عند الباب الثاني)

(وتبدأ الإشارة في عينه بالإضاءة إلى موقع غريب يبدو على شكل محرك)

(يستطيع عمر أن يصف أغلب الكائنات التي تكون من شدة البشاعة، من خنازير وأبقار وكلاب مع أجزاء بشرية، لكن بإضافات غريبة، أعين وأيادٍ إضافية أو أقدام)

(يبدأ بالتحرك نحو الباب. يرى الوحوش حتى يقف خلفهما، وبحركة بطيئة يستعمل سيفه ويقطع الأول من النصف، حتى الثاني، ويقوم بترك سيفه. وعندما يلتفت الوحش عليه، يترك عمر السيف ويجري بسرعة حتى يصل للثاني ويمسك بمعدته، لكن يقوم الوحش بمسكه وإدخاله في فمه، لكن في خلال لحظة واحدة، يقوم بطلب السيف ليرجع إلى يده، وبهذه الطريقة يقتل الاثنين مرة واحدة. يتحرك سريعاً)

عمر: هيا، هيا، هيا!

(يقوم بتدمير كل سجن من السجون حتى يخرجهم)

؟؟؟: من أنت؟

(يبدأ بالكحة)

عمر: اسمع، أخبر كل من هنا أنه يجب أن تتبعوني حتى نستطيع أن نخرج من هنا. وأنا عمر بالمناسبة.

مالك: حسناً، أنا مالك.

(عندما يحرك عمر ظهره لمالك، يرى أن مالك أصيب، وكل من حررهم يخرجون من دون أصدقائهم. يستخدم عمر شفرة، وبسرعة شديدة يقوم عمر من دون تفكير بطعن مالك)

عمر: علمت أن هذا ما سوف يحدث. ليس من المنطقي أن أكون أنا لوحدي في الغرفة، وأنت لا.

(يبدأ الأشخاص برمي سكاكين مرة بعد مرة، وهو يسمع أصوات أن سجوناً انفجرت مثله تماماً)

؟؟؟: هنا تبدأ اللعبة.

عمر: ماذا تفعل؟

؟؟؟: ألم تفهم بعد؟ أنا أقوم بقتلهم بدلاً عنك.

عمر: ما اسمك؟ أنا اسمي عمر.

فهد: انا اسمي فهد.

(تبدأ الأصوات بالازدياد، سجون بها أشخاص متحولون ووحوش، وسجون تتفجر بها أشخاص)

(يستطيعون بعد الانتهاء من هذا القتال أخيراً أن يتوجهوا مع عمر إلى الموقع المطلوب... لكن عندما يصلون إلى المنطقة، يكون هنالك 3 يبدو على أشكالهم أنهم حراس البوابة. يبدأ حراس البوابة بالتحرك ببطء حتى يحاول أحد من المجموعة رمي السيف عليهم، لكن السيف يشبه الخلة بالنسبة لهم، بدون فائدة من طول أجسامهم وحجمهم)

؟؟؟: اسمعوا، لنتشكل على شكل فريق، كل واحد منا ثلا...

عمر: ماذا؟ حسناً، توقف يا طفل. كل واحد منكم يحاول أن ينفذ بجلده، وأنا سوف أحاول أن أعطلهم، وأقوى واحد منكم هو الآخر يذهب إلى الحجر الذي يشبه المسلة هناك.

(تبدأ المهمة. يتحرك عمر وهو يرمي السيف في كل مرة حتى يستطيع الشخص إنهاء تدمير المسلة، والآخرون يحاولون إعطاءه ما يلزم للمساعدة)

(يبدأون بالمضي والذهاب للأمام حتى يلحق بهم عمر، لكن قبل رحيلهم وهم متأكدون أن عمر بخير، يقوم واحد من الوحوش برمي سيفه على عمر، لكنه يستطيع أن يتفاداها، ولكن يجد نفسه من شدة الضربة ملتصقاً بالحائط. حاولوا الذهاب لمساعدته، لكن الاستمرار أهم لهم)

(وهنا يكون عمر مرة أخرى على مشارف الموت. يستعمل الإكسير الذي معه، يستعيد طاقته حتى يجد أن البوابة بدأت في الانغلاق. يترك سيفه حتى يذهب بأسرع ما يمكن إلى البوابة، وعند دخوله يجد الجميع يعطونه الطعام كما لو لم يحدث شيء. يستدعي سيفه حتى تتحرك الشظايا من الأرض وتفتح مناطق بسيطة لتصل إليه)

(يكون الجميع مصدوماً ومتفاجئاً من الوحوش وعمر، كيف استطاع إرجاع السيف بيده، لكن لم يكن الوقت يسمح لمثل هذه الأشياء)

(يبدأ بالتحرك مرة أخرى، يجد أن هذه الغرفة لغز)

(ومكتوب سؤال باللغة العربية)

ما هو الشيء الذي ينير الليل وأظلم النهار؟

(يبدأ الجميع في الجدال)

؟؟؟: إن الإجابة بسيطة. لو قلنا إن الشمس هي التي تنير النهار، إذاً القمر هو ما ينير الليل، وفي نفس الوقت يظلم النهار.

؟؟؟: فعلاً، إجابة مقنعة.

(يدخلون الكتابة في الصندوق مع القلم، وتفتح البوابة)

(يدخلون مرة أخرى، سوف تلاحظون أن هذه الغرفة غير. يجدون فيها الحجر وباباً،

وتكون العلامة في عين عمر تتجه لأبعد باب)

عمر: اسمعوا، هذا ليس ما نريد، ومن المحتمل الكبير أن يكون فخاً ونموت جميعنا.

؟؟؟: أنت على حق، من المنطقي ألا تكون بهذه السهولة. حسناً، لنتحرك.

(يتركون الغرفة ويتجهون للغرفة الأخيرة. تكون نفس فكرة الغرفة السابقة، يكون هنالك باب وأمامهم نفس الحجر)

عمر: ماذا؟ هذا يعني أننا يجب أن نقع في الفخ؟

(يحرك عينيه بسرعة للنظر للحجر)

عمر: ...أم أننا وقعنا فيه بالفعل من البداية؟ هذا يعني أنه أحد أخذ الفخ.

(ينظر عمر خلفه، يجد أن أغلب من خلفه تتحول اعينهم الأسود الداكن)

عمر: بدون تفكير، الجميع، اقتلوهم!

؟؟؟: لمَ؟ نحن لم نأخذ شيئاً!

؟؟؟: اسمعنا فقط!

(تكون هنا المعركة شبه منتهية. عمر يقتلهم هو ومن بقي معهم. لكن عندما يبدأ بالتحرك ليخرجوا من الباب، يرجع لنفس الغرفة. فهم هنا عمر كم كان غبياً. من قتلهم هم من لم يأخذوا الحجر، ومن معه هم من أخذوا الحجر، وكانت الأعين سوداء لمن لم يأخذ الحجر)

(في لحظة من الصدمة، يجد عمر نفسه مرة أخرى يُطعن من قبل أكثر من 17 شخصاً، يبدأون بالتحول لوحوش، ويموت مرة أخرى)

(تبدأ السنين بالمرور مرة أخرى. يدخل أشخاص آخرون البوابة في محاولة مرة أخرى، على هذا الحال لمدة 20 سنة.

عند مرور 20 سنة، يستطيعون الانتهاء من البوابة. كانت هذه المجموعة من الأشخاص هم الخيرة، على ما يصح القول عنهم.

لم يكن الملك موجوداً في وقتها لكي يجعلهم يجتمعون للحصول على الترياق لأجله، بل ذهبوا لكي ينهوا سلسلة الموت. ولكن عند وصولهم لمنطقة المشروب، لا يجدونه، بل يجدون مشروباً آخر، ويكون هذا المشروب من النبيذ الذي يستطيع أن يجعل الأشخاص يعيشون أكثر، ليس ليرجعهم للحياة أو يجعلهم خالدين. وعند معرفة هذا، أدرك عمر في خلال لحظات موته أن العلامة التي تظهر له هي مجرد علامة تتحرك للمكان الذي يرغب به، والمعرفة يتحصل عليها من خلال الرغبة وليس المعرفة بالجواب. لهذا، في لحظة موت عمر، يتوقف عن الاعتماد على الرغبة فقط، لأنها أول سبب قضت عليه)

(في السنة الـ 50، نجد أنه فُتحت البوابة للجميع للزيارة. في السنة الـ 75، نجد أننا أمام مكان مليء بالمنتجات والأسواق. وفي السنة الـ 100، يستيقظ عمر مرة أخرى بتجمع كل قطرة في دمه وكل خيط فيه، لكي يبدأ بالتنفس مرة أخرى)

وهنا ينتهي الفصل السادس من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.

More Chapters