Cherreads

Chapter 8 - شمعة حمراء

يبدأ عمر بالانطلاق بالسفينة إلى منطقة القطب الجنوبي، والعلامة في عينه ترشده لطريق ليصل إلى القارة المخفية تحت الأرض. يجد أن السفينة توقفت بين صخور ثلجية كثيرة.

عمر: تباً! يجب أن أخرج وأسرع قبل أن أتجمد. لقد تعبت من كل هذا.

(والعاصفة عليه، والثلج يجعل جسده يصاب بخدوش وغيرها من قسوته. يستمر الموضوع لأكثر من ساعتين)

عمر: اللعنة! بدأت أشعر بفقدان في الوعي. يجب أن أستمر لبعض الوقت، لقد اقتربت من الوصول.

(يستخدم مشروباً يجعله يشفى)

عمر: ماذا؟ كيف؟ حتى الآن أشعر بالتعب. أتوقع أنه يقصد بالأرض السفلية أنها تحته. حسناً، لنجرب.

(يقوم بالحفر، يمسك مسدسه ويضع طلقة كبيرة الحجم تنشق لأكثر من شظية باستخدام الحجر المستخدم عليها، يشير للأسفل ويضغط الزناد. يقع جسده على ظهره ويجد أنه يقع من مكان عالٍ جداً ومرتفع. يقوم بسرعة ويمسك سيفه كمسند يقلل ضرر الوقوع، ويشرب مشروباً آخر يقلل الضرر المتلقى من السقوط)

(ليجد نفسه وصل أخيراً للأرض السفلية)

عمر: أحتاج للنوم والدفء.

(يقوم بسرعة ويذهب ببطء ليشاهد أشكال الأشخاص، وإذا كانوا آمنين أم لا. يختبئ ببطء خلف حائط من متاجر كثيرة غريبة، وبشر كثيرون ولكن أعينهم من الخارج سوداء)

(حتى يغمى عليه من قضاء ساعات في الثلج)

(بعد عدة ساعات...)

عمر: يجب أن أستيقظ... استيقظ!

(يغمى على عمر)

؟؟؟: هل استيقظت أخيراً؟

عمر: من أنت؟

أماديش: أنا أماديش، ونحن في قارة السين. أنت بشري، ألست كذلك؟ لم يعد يزورنا بشر منذ فترة طويلة جداً، ما يقارب الـ 900 سنة منذ آخر مرة رأيت فيها إنساناً بشرياً.

عمر: ماذا تكونون إذا لم تكونوا بشراً؟ ولمَ لا تخاف من بشري مثلي؟

أماديش: نحن جنس المارلوا. نحن أقوى منكم بكثير جسمانياً، واحتياجاتنا أيضاً، لكن لا يقبلها البشر. لهذا السبب، الأعين التي نمتلكها لديها قدرات مثل التركيز العالي، نستطيع أن نرى خلف المظهر الخارجي وأبعد الأشياء، وأيضاً توقع حركات الخصم، لكنها ليست فعالة كثيراً من الأوقات. يجب أن تكون قريباً جداً لكي نستطيع استخدامها. أما لمَ لم أخف منك، فلأني كنت أقرأ كثيراً عنكم وأحببت أن أساعد بشرياً. ولكن في الماضي حدثت خلافات بين البشر وبين المارلوا، وانتهت بهم العلاقة ببضع حروب. هذا مما قرأت، لكن لم يعد هناك أي إثبات على هذا.

عمر: لمَ تقول لي نقاط قوتك وضعفك؟ وكيف تستطيع فهم ما أقول؟

أماديش: ببساطة، أنا أرى ما خلف مظهر المراهق الذي أنت عليه. أنت تتخطى الـ 250-350 سنة، يعني أنك في الأصل أعلى من مستوى البشر العاديين، وأسلحتك فتاكة، طلقة واحدة تستطيع قتل مجموعة منا. هل فهمت؟ ومن الواضح أنك بمظهرك المرعب هذا لست ضاراً على الجميع، عندما رأيتك واقعاً في الأرض وأحضرتك إلى هنا. وأيضاً، نحن نملك قدرة على التواصل مع أي كائن من الكائنات.

عمر: أحسنت صنعاً. وأنا أراك قوياً أيضاً لأنك لا تخاف مني أو حتى ساعدتني من دون أن تخاف. أحتاج أن أرحل، لا أستطيع أن أظل هنا، أنا لدي هدفي.

أماديش: إذاً، ماذا تريد أن تفعل الآن؟

عمر: أحتاج لأن أخرج من هنا وأكتشف إذا كان مشروب الخلود لا يزال موجوداً أم لا.

أماديش: حسناً، إذا احتجت أي شيء، سوف تجدني هنا. وخذ هذا المعطف لكي لا يراك أحد. وأين تريد أن تذهب؟

عمر: إلى الملكة أو الملك.

أماديش: حسناً، اذهب لآخر الطريق، سوف يكون أمامك قلعة، هذه القلعة الخاصة بهم.

عمر: حسناً، شكراً، مع السلامة.

(يخرج عمر من المنزل ويبدأ بالاتجاه للقلعة التي في آخر المنطقة)

(يبدأ بالذهاب جرياً، يختبئ لكي لا يجعل أي أحد يراه حتى يستطيع أن يصل للقلعة. أمامه حرس البوابة)

؟؟؟: اسمع يا هذا، لا يستطيع عامة الشعب الدخول. ارحل قبل...

(عمر ينظر في أعينهم)

عمر: اسمع، أريد الدخول. لدي ما أفعله، لا أستطيع أن أستمر وأن أتحاور معك، أنا تعبت.

؟؟؟: حسناً، أسأل الوزير فقط.

عمر: لا أملك الوقت.

؟؟؟: حسناً، تفضل.

(يدخل عمر، الجندي للوزير)

عمر: قلت لك الملكة!

؟؟؟: لا أستطيع، يجب أن أستأذنها أولاً.

(يدخلان من الباب للوزير)

عمر: أدخلني للملكة.

الوزير: كيف لك أن تدخل لي هذا الشخص عندي من دون أن تستأذني؟

؟؟؟: سيدي، ركز، هو بشري، انظر خلفه.

الوزير: اسمع، سوف أستأذن الملكة. لا تستطيع عمل أي شيء غير الانتظار.

يا جندي، استعد لأي شيء يحدث من قِبله.

؟؟؟: أجل سيدي.

(تمر بضع الدقائق)

الوزير: حسناً، تستطيع الدخول ولكن وأنت مكبل الذراعين.

عمر: حسناً، ولكن لا تلمس أسلحتي.

(يدخل عمر وهو مكبل)

الملكة: مرحباً بك في قطاع سي، الصف الأمامي في مملكة مارلوا. ماذا تريد؟ وتستطيع مناداتي إليزابيث.

عمر: أريد أن أسألكِ، هل تملكون مشروب الرجوع الذي يرجع الإنسان من موته؟

إليزابيث: ولمَ تظن أننا سوف نعطيك مشروباً مثل هذا حتى لو كنا نملكه؟

عمر: ببساطة، لأني لا أريد أن أبحث عنه بنفسي، ولا أريد أن أؤذي أو أكون عدواً لأي أحد.

إليزابيث: حسناً، سوف نعطيك المعلومات لأننا لا نملك المشروب. ولمعلوماتك، نحن فعلاً لا نفهم لمَ تبحث عن مشروب مثل هذا. صحيح، لأنكم يا بشر لا تعيشون مثلنا، نحن نصل لـ 1600 سنة، ما يكفي لنا، لكن أنت فقط 100 سنة.

(تبدأ بالضحك)

عمر: ما مقابل هذه المعلومات؟

إليزابيث: المقابل هو أنك سوف تساعدنا في مهمة واحدة. تذهب لتقضي على الوحوش الذين يحتجزون البشر. ولا تقلق، هذه المهمة صعبة كفاية لكي تموت من دون أن نقاتلك. وسوف تذهب معك أقوى مقاتلة عندي، هوڤا. في حالة مت، سوف نأخذ أغراضك. لا يهم أيضاً لو قتلت البشر، هم نكرة.

عمر: أنا عمر، قبلت المهمة. أعطيني خريطة.

إليزابيث: فكه يا جندي.

الجندي: تفضل، هذه الخريطة.

(يقوم عمر بمسح الخريطة بعينيه حتى يحدد له الموقع المطلوب من دون أن ينظر للخريطة مرة أخرى)

إليزابيث: استدعوا هوڤا.

الجندي: آه... حالاً مولاتي.

(بعد بضع من الدقائق)

هوڤا: نعم سمو الملكة؟

إليزابيث: سوف تذهبين مع... ما اسمك؟

عمر: اسمي عمر.

إليزابيث: سوف تذهبين مع عمر.

هوڤا: حسناً سيدتي، أين سوف نتجه؟

إليزابيث: إلى وحوش الموروا.

هوڤا: لكن سيدتي، هذا خطير. حتى لو أي إنسان دخلها، احتمالات نجاته ضعيفة.

إليزابيث: هو قوي كفاية ليفوز، على ما يبدو عليه. وإذا لم يستطع النجاة ومات، أحضري لي جسده.

هوڤا: حسناً.

(يقفان خلف باب كبير. عند فتح الباب، يكون الحائط أمامهما ويتسلقان)

(حتى يريان أن الوحوش أمامهما. ينزل عمر ويشاهد أن هناك مؤقتاً لكل خزان فيه بشر مغيبون.

عندما ينتهي العداد، يتم تدمير كل شيء في داخل البرميل وفرمهم. يرى أن المدة المكتوبة فوق المجموعة الأولى هي دقيقتان و15 ثانية. يقوم عمر بالنزول، يرمي السيف عليهم ويدخله في معدة الوحش الأول، ثم يضرب طلقة نارية على الوحش الثاني. يتخطى الذي في داخله السيف ويضع فمه في الوحش الثالث، ويستدعي سيفه ويقتلهما معاً.

يرمي طلقة أخرى على الرابع. يقوم بالدخول، يستعمل سيفه ويقتل الخامس. تبدأ الانفجارات بالحدوث،

يسمع كل تحطم من العظام من كل إنسان. يذهب وهو غاضب للمنطقة الثانية وهو خلفه مجموعة من الموتى،

حتى يدخل ويقتل جميع الوحوش. لا يبقى غير ثوانٍ، يستطيع تحرير شخص واحد فقط، ويتحرك بسرعة للبوابة الثالثة،

لا يستطيع إنقاذ أحد. تنتهي المهمة أمامه باب كبير يخرجه على أرض خضراء)

عمر: لمَ لم تساعديني؟

هوڤا: طلبت مني الملكة أن آتي معك فقط، لم تقل أن أساعدك.

عمر: حتى وأنتِ تعرفين أن هناك بشراً في الداخل؟ هل تمزحين معي؟

هوڤا: كما قلت لك، لو حاولت إنقاذهم، لن يكونوا آخر أو أول أشخاص يموتون أمامي، وأنا لن أتعب نفسي لإنقاذهم.

عمر: توقفي عن الكلام معي بهذه الطريقة، لا تجعليني أقتلكِ الآن.

هوڤا: حاول وسوف أق...

عمر: لا أهتم الآن. أين نحن؟

هوڤا: ما كنا فيه هو عبارة عن بوابة يدخلها أشباه الموتى من البشر، من هم أمام لحظات وأن يموتوا. يستطيع باقي البشر الدخول، لكنهم أيضاً يستطيعون أن يموتوا. أما نحن الآن، فنحن في الجانب الآخر.

عمر: انقليني للملكة.

هوڤا: حسناً، لكن المهمة لم تنتهِ بعد. هي قالت "الوحوش". البوابة هذه فقط الجزء الأضعف من البوابة. البوابة الكاملة لا نزال لم نفعلها.

عمر: إذاً، خذيني معكِ لننتهي من هذا.

(تقوم هوڤا بفتح بوابة عبر الهواء وفتح باب خفي تفتحه، يكون أسود)

هوڤا: تفضل بالدخول.

..........

سيف الخلود: رحلة العهد الطويل

مبارزة منفردة فيلق: هوڤا

الشعر: أحمر بخصلة سوداء

العمر: 1045 (تبدو 21)

العين: صفراء من الداخل، أسود من الخارج

الطول: 178

..........

(يدخل عمر وهوڤا. تكون كمية الوحوش أكثر بكثير من العدد الذي قتله المرة الفائتة. لا يوجد أي بشر في المنطقة. يقوم عمر برمي سيفه خلفه بعيداً عنه، وحجراً خلفه. الاثنان يصدران صوتاً، فيجتمع وينقسم عليهما الوحوش. يضع طلقات مفتتة، يضرب بالمسدس على المجموعة المجتمعة حول الحجر أولاً. الشظايا من الطلقة تقتلهم، ويستدعي السيف حتى يموت اثنان من الباقين، ويهجم على البقية باستعمال سيفه ويطعنهم واحداً تلو الآخر. عندما يقوم عمر بضرب آخر واحد منهم، يبدأ بالهلوسة، ولكن يستعمل مشروباً لإرجاع الطاقة التي استهلكها أثناء القتال)

هوڤا: تستطيع الراحة إذا أردت.

عمر: أريد الانتهاء، لا يوجد وقت للراحة.

(هوڤا تفتح البوابة الثالثة. يقوم عمر بتجهيز أسلحته)

هوڤا: سوف أقول لك هذا فقط لننتهي بسرعة. هذه المجموعة لا تسمع، لكنها ترى الخطوات المستقبلية والأشعة تحت الحمراء.

عمر: شكراً. (يدخل عمر ويقاتلهم، لكنه يضرب أكثر، ويستخدم طلقة كهربائية عليهم، يستطيع قتل أغلبهم ويبطئ الباقي، حتى يقوم بالقفز عليهم واحداً تلو الآخر ويقتلهم. ينتهي عمر من البوابة الثالثة)

هوڤا: هل تريد الراحة؟

عمر: التالي، أرجوكِ.

هوڤا: حسناً.

(تفتح البوابة الرابعة تقوم هوڤا بمساعدته وتستحضر قوتها، تخضع جميع الوحوش وتضعهم على الأرض وتثبتهم لمدة)

عمر: لمَ قررتِ فجأة المساعدة؟

هوڤا: لا يوجد وقت لهذا، اقضِ عليهم.

(عمر يدخل ويقتلهم ويبيد جميع الوحوش)

هوڤا: ماذا؟ تباً!

(يغمى على هوڤا. ينتهي عمر من القتال، يلاحظ هوڤا. يقوم عمر بفتح مشروب طاقة ويجعل هوڤا تشربه)

عمر: هوڤا، لمَ لم تقولي لي أنكِ يجب أن ترتاحي؟ وأنتِ استخدمتِ الكثير من الطاقة لكي تفتحي كل هذه البوابات.

هوڤا: هذا محرج. أني أنا من يريد أن يرتاح وأنت من يقاتل طوال الوقت. أنا الآن أحسن. هل تريد الاستمرار؟

عمر: لا، سوف أقوم بفتح البوابة وإنهاء الوضع هذه المرة، وأنتِ ساعديني في القادمة.

(البوابة الخامسة والأخيرة):

(يدخل عمر لوحده، يرى وحشاً كبيراً، يبدو أنه رئيسهم. يقوم بالتسلل ببطء، يتجه خلفه ويقوم بوضع طلقة متفجرة. يقوم بفتح معدته باستخدام السيف ويدخل بيده الثانية المسدس ويفجره من الداخل. يتجمع عليه باقي الوحوش ويقتلهم واحداً تلو الآخر. طلقة في الرأس، ثم طلقة نارية، ثم يرمي السيف اتجاهياً عليهم وهو يطلق الطلقة الكهربائية لتثبيتهم. تزداد أعدادهم)

عمر: حسناً، يبدو أنني يجب أن أجرب.

(هذا، يقوم بفتح جرح في إصبعه ليخرج به الدم. يستدعي السيف، يكون السيف أقوى بكثير لكنه يسحب الطاقة بشدة)

عمر: هيا بنا!

(يبدأ بوضع السيف في داخل كل رأس فيهم، يرمي السيف عليهم ليرجع يستدعيه. يكتشف أنه يستطيع التحكم في اتجاهه بسبب قدرات المشروب الذي حصل عليه من أسيل، يملك قوة التحكم والقوة من الدم)

(يظل يجري ويجمعهم خلفه ويرمي السيف. يكرر أكثر من مرة، يتعرقل ويقع على الأرض. يستخدم مشروباً لتقليل أي ضرر يتلقاه، ويجتمعون عليه الوحوش. يستخدم طلقة شظايا أخرى على السقف. تبدأ الوحوش بالاجتماع عليه،

وفي لحظات ينزل حطام وصخور فوقه. تتدمر باقي المشروبات التي كانت معه. تسمع هوڤا الانفجار وتتحرك للداخل،

تستعمل مشروباً معها لإرجاع الصحة)

هوڤا: هذا مجرد مقابل لما فعلته لي.

عمر: آه، تباً! لقد تدمرت جميع المشروبات. لا يهم، المهم أنني انتهيت أخيراً. هيا بنا نعود، من فضلك.

هوڤا: حسناً.

(تقوم هوڤا بعمل دائرة على الأرض برموز غريبة وتستعمل أنواعاً مختلفة من أحجار الموتى، تقوم بفتح بوابة متصلة بالموقع الرئيسي. يدخلان البوابة)

هوڤا: خذ هذا المشروب، أبقه معك، سوف تحتاجه.

عمر: ماذا؟

هوڤا: خبئه، لا يوجد وقت. عندما أنطلق عليك، استخدمه.

إليزابيث: أحسنتِ يا هوڤا حقاً. وأنت، لقد أنهيت بوابة بلا مقابل لنا. هههه، شكراً لك.

عمر: ماذا عن الوعد؟

إليزابيث: أي وعد تتحدث عنه؟

عمر: حسناً، كما تشائين.

(يقوم عمر باستدعاء سيفه، وأول خطوة وعندما يحرك قدمه، ترفع هوڤا عليه سيفها)

هوڤا: لن تتحرك خطوة واحدة من هنا وإلا سوف أقتلك.

عمر: ماذا؟

إليزابيث: قيدوه يا جنود!

عمر: أقسم لكِ أنني كنت أعرف.

(عندما يقترب عمر من الملكة، يقوم بكسر الأصفاد ويستدعي سيفه، يقتل الجندي ويتجه للملكة. يقوم عمر بوضع السيف على رأسها)

عمر: حقاً، لم أرد أن أفعل هذا، لكن أنتِ من أجبرتني. إذا لم تقولي لي المعلومات التي تملكينها عن المشروب، سوف أقتلكِ.

(تقوم إليزابيث بوضع سكينة صغيرة كانت في حذائها في الخلف، تقوم بضرب عمر بها والهرب خلف الجنود)

إليزابيث: حسناً، حسناً. هوڤا, اقضِ عليه!

هوڤا: من دواعي سروري.

(يقوم عمر بشرب المشروب الذي أعطته إياه هوڤا، لأنه الأمل الأخير وهو في وضع ضعيف بلا مشروبات ومليء بالأضرار من القتالات. يغمى على عمر، وفي لحظات الإغماء، تقوم هوڤا بتنزيل الدماء من رقبة عمر ووضع سيفها الخاص في قلبه)

إليزابيث: أحسنتم يا جنود. تصرفوا في الجسد وخذوا جميع أغراضه.

هوڤا: أرجو منكِ أن أحصل على مسدسه والطلقات.

إليزابيث: خذي كل ما تريدين.

(يقومون برمي جسده في البحيرة)

(يستيقظ عمر في اليوم التالي، يبدأ بالسعال)

عمر: ماذا حدث؟

؟؟؟: لقد جعلتني هوڤا آتي بجسدك إلى هنا.

عمر: من أنت؟ وما المشروب الذي أعطتني إياه؟

ماس: أنا تابع لها من المدينة. المملكة تنقسم إلى ثلاثة أجزاء. الجزء الثاني هو الذي أنت فيه الآن. هوڤا في الثالث، الذي هو خط الحماية والقتال. الثاني هو نحن المواطنون. أما الجزء الثالث وهو الملك والحاشية،هم من تستطيع أن تحصل منهم على معلومات، ليس الملكة التي يجب أن تأخذ منها الكلام أو تثق فيها، بل الملك. أما المشروب، فهو شلل، لكن يمنع عنك أي ضرر حرفياً. أي ضرر، لو دخل في معدتك سيف وخرج أو لم يخرج، سوف يتحلل لترجع كما كنت بأسرع وقت ممكن.

عمر: إذاً، لمَ هي ساعدتني؟

ماس: لا أعلم، لكن اسألها عندما تأتي في اليوم التالي. هي تأتي هنا مرة كل أسبوعين.

عمر: حسناً، أين أسلحتي؟

ماس: معها مسدسك. وكما تعلم، أنت تستطيع استدعاء سيفك.

عمر: حسناً، لنجرب.

(يقوم عمر بتنزيل نقطة من دمه، يتحكم ويستدعي السيف بقوة كبيرة حتى يخترق الأرض والأبواب، ويستطيع حتى يأتي السيف لديه)

عمر: حسناً، هذا السيف وحصلنا عليه.

ماس: أنت تعلم أنك غبي جداً. لم تحاول حتى الوصول للحقيقة، صدقت الملكة مباشرةً. وما هو السبب الذي يدفعك لأن تأتي إلى هنا؟

عمر: لأنه متعب أن أتكلم مع كل شخص وأن أحاول أن أصدقهم. فقط، وإذا لم يكونوا على حق بعد كل ما فعلته لهم، أقتلهم. إذا لم أستطع، فسوف أتجاهل الموضوع وأفهم أنهم لا يملكونه أو لا يملكون المعلومات. لكن إذا قمت بعمل مهمة مثل هذه المهمة، فمن المنطقي أن يكونوا يملكونه. لذلك، سوف أكتشف غداً من هوڤا القصة الكاملة.

ماس: حسناً، يجب أن تكمل راحة جسدك، حتى استدعاؤك للسيف يحتاج للراحة. وغداً سوف أجلب لك مشروبات جديدة بدل ما كُسرت.

عمر: حسناً، تصبح على خير.

(في اليوم التالي)

عمر: ماذا تطبخون في الطبيعي هنا؟

ماس: نملك أكلاً جيداً، أغلبه خليط من الوحوش وأكل البشر الطبيعي.

عمر: أريد أن أحضر معك الطعام حتى تصل هوڤا. على الأقل، أرد ما قدمته لي.

(بعد أن ينتهيان، تأتي هوڤا)

هوڤا: مرحباً، تبدو بخير. تفضل، هذا مسدسك.

عمر: آه، صحيح، شكراً.

ماس: هيا لنأكل.

هوڤا: يا للروعة ماس! أنت صنعت كل هذا؟

ماس: لا، عمر ساعدني.

عمر: لمَ الملكة تعاملكم بهذا القرف؟

ماس: لقد أردت أن أحكم أنا أو هوڤا بدلاً عنها، لكنها كانت الثالثة في هذه المجموعة، غدرت بنا. وعند تبديل الملكة بملكة حرب جديدة، اتفقنا ألا نترشح لكي لا نتفرق، لكنها ترشحت وكسبت. المشكلة أنها لم تفكر بنا، فقط اعتبرتنا جنوداً، وإذا خالفنا أمرها سوف تقتلنا.

عمر: ماذا عنكِ؟

هوڤا: لقد كنت شابة عندما تخلى عني أبي وأمي في مقابل إخوتي وبعض المال. نصف المال الذي يأخذونه يذهب تلقائياً لأبي وأمي وإخوتي. لا أستطيع التحكم بهذا الموضوع. أردت فقط أن أعيش حياتي حرة أو من دون مكان مثل هذه القارة.

لا نرى نور الشمس إلا من ثقوب محيطة بها ثلوج، بدقة عالية، حتى لا نستطيع لا التكسير ولا الخروج بسبب وجود الوحوش في الجهة الأخرى.

ماس: ماذا عنك؟ لمَ تريد هذا المشروب؟

عمر: قصتي أطول بكثير منكما. هل تريدون التفاصيل أم الاختصار؟

هوڤا: أرجوك، التفاصيل. هذه كمية كبيرة من الطعام، أريد أن أستمتع وأنا آكلها.

عمر: حسناً، حسناً. لقد أحببت فتاة كانت على مشارف قول الشهادة واتباع الدين الذي أتبعه. بأخطائي ماتت من دون قولها. بسبب هذا، شربت مشروب الخلود لكي أنتقم لها من دون أن أستوعب الخطأ الفادح الذي ارتكبته. حاولت التخطي، سافرت البلاد، عرفت معلومات عن صناع المشروب. وصحيح، أبحث عن المشروب لإرجاعها. وها نحن.

ماس: حقاً، أنت وضعك جداً سيء يا رجل.

هوڤا: لا أستطيع أن أقول إنني أفهم شعورك، لكن أستطيع فهم أنك تعاني. لكن، نحن كلنا نعاني هنا، صحيح؟

ماس: نعم.

عمر: ما ديانتكم صحيح؟

هوڤا: جميعنا آمنا أن الخالق هو من خلق كل الكائنات، ومن المنطقي أنه ليس له أقارب أو أبناء أو آباء لعدم وجود فائدة من هذا، وهذا سوف يسبب خلافاً بينهم.

ماس: وأيضاً، نملك مشاكل مع أفكار الإله الذين يعتقدونه. هنالك الكثير من التعقيد والتناقضات الكثيرة.

هوڤا: نحن هنا في المدينة نختلف لجزأين. جزء يتبع ديانة لكن بالحذافير الصحيحة،

والجزء الآخر مثلنا، نتبع الديانة من البداية.

عمر: آه، بمعنى الكلام أنكم على نفس ديني.

هوڤا: نعم، جاءنا أنبياء ورسل، آمنا بهم.

(بعد الانتهاء من الأكل)

عمر: حسناً، ماذا أعطتني إياه؟ ولمَ ساعدتني؟

هوڤا: ساعدتك لأنك أول بشري أراه في حياتي، والغريب أنك لست كما تم إخبارنا به. لم أعش حرة،

عشت تحت الأرض لسنوات، كل ما رأيناه من بشر حقيرين وكثرت أقوالهم، لكن أنت مختلف.

لم أرد أن أراك ينتهي بك الأمر هكذا، رغم أنك لم تخلف الوعد، لهذا ساعدتك. وأنا حقاً أكرهها من كل قلبي،

تلك السفيهة، أجبرتني على كل ما لا أريد. سوف تذهب معي للملك لنسأله، وبعدها سوف ترحل إذا أردت.

عمر: شكراً. هل ننطلق؟

(يتحرك الثلاثة ليصلوا عند الملك)

هوڤا: أريد الدخول للملك لو سمحت. معي شخص مهم يريد أن يقابله، وأنا هوڤا من جنود الجبهة.

الجندي: لا تستطيعين الدخول، سوف نستشير الملك. إذا وافق، سوف نسمح له فقط بالدخول.

(بعد مرور بعض الوقت)

الجندي: حسناً، تفضل.

الملك: من أنت؟

عمر: اسمي عمر، أنا من مصر، أبحث عن مشروب الرجوع.

مورفيوس: حسناً، وأنا أُدعى مورفيوس. كما تدري، أنتم تملكون أساطير عني، أنني أتحكم بالرمال،

لكن موضوع الأحلام كذبة. وأنني سوف أعطيك معلومات عن المشروب.

عمر: لقد قمت بعمل المهمة لإليزابيث، وفي النهاية طعنتني وكنت سوف أموت.

مورفيوس: حسناً، سوف أشرح لك شيئاً بسيطاً. المشروب لم يعد موجوداً، اختفى. حاول أن تبحث عنه في القارة الثانية، قد تجده عند أوارا، يملك من العلم والمعرفة. لكن نحن الآن لا نستطيع مساعدتك لأننا في نزاع مع الأرام. لهذا، سوف أعوضك بثلاث أمنيات. تمنَّ أي شيء تريده.

عمر: حقاً، هذا كرم كبير سيد مورفيوس. لكن لمَ؟

مورفيوس: إذا لم تقل أمنياتك في دقيقة، سوف يتم طردك.

عمر: حسناً سيدي، أريد ماس أن يمسك منصباً بدل الملكة.

كيف تجعل امرأة مثل هذه تمسك حكماً مثل هذا؟ لم تقل الحق، ولم تساعدني، بل غدرت بي.

مورفيوس: هذا سوف يكون جميلاً بالنسبة لي. لكن قبل، أتعلم شيئاً؟ أتعلم لمَ لا يوجد طاغية حتى الآن؟

عمر: لا أعلم.

مورفيوس: لأنه لن ولم يوجد إنسان يحكم الأرض، ببساطة لأنه سوف يُقتل ويُستحقر ولن يكون فيه عدل. وحتى لو فيه عدل، لن يريد أن يظل حياته في حكم البشر وهو في الآخرة ميت. ولأن الله هو الحاكم الوحيد، سوف يسقط حكم أي إنسان أمام حكمه. لهذا، عالمنا لا يوجد فيه الشرير الخالص الذي يطمع في السيطرة على الأرض.

عمر: أعتقد أنني أفهم ماذا تعني.

مورفيوس: ما الأمنية الثانية؟

عمر: الأمنية الثانية، مشروب الرجوع.

مورفيوس: كما أخبرتك، لا أملكه. عندي صديق في القارة المخفية اسمه أوارا، أعتقد أنه يعلم أين تجده.

عمر: حسناً، هل تملك حجراً أبيض؟

مورفيوس: لم يعد موجوداً. لكن خذ هذا الرمل، حصلت عليه من رمال الزمن، يمكن أن يفي بالغرض للأسلحة.

عمر: حقاً، شكراً لك. هل أستطيع أن أعطي الأمنية الأخيرة لهوڤا بدلاً عني؟

مورفيوس: هوڤا من؟

عمر: سوف تعرف عن نفسها عندما تدخل.

مورفيوس: أدخلوها.

(بعد دخول هوڤا)

هوڤا: شكراً لك يا سيدي الملك لسماحك لي بالدخول. لكن لمَ جعلتني أدخل؟

مورفيوس: لقد طلب مني أن أدخلك وأعطيكِ الأمنية بدل أن يأخذها هو.

هوڤا: أريد أن أرحل. لقد تعبت، أنا أقاتل أكثر من 400 سنة.

مورفيوس: إذا كنتِ تريدين أن ترحلي، ارحلي. لكن تذكري أننا على وشك الدخول في الحرب،

من الممكن أن يموت الشعب بالكامل بسبب عدم وجودك معنا.

هوڤا: سوف آتي إذا بدأت الحرب. لن أخونكم أبداً، هذا وعد على شرفي يا سيدي.

مورفيوس: حسناً، تستطيعين الذهاب.

عمر: مورفيوس سيدي، شكراً لك. أنت حقاً ملك عادل.

مورفيوس: أعرف هذا. حسناً، اذهبوا الآن.

(يخرج عمر وهوڤا ويلتقيان مع ماس)

عمر: ماس، أنت الآن رئيس الحرب بدلاً عنها. هذا ما كنت تريده، صحيح؟

ماس: حقاً؟ كيف؟ ولمَ دخلت هوڤا معك؟

هوڤا: أحتاج لأن أخبرك بشيء. سوف أذهب، لقد تقاعدت مؤقتاً لأني لا أستطيع.

ماس: لا تمزحين معي، صحيح؟ نستطيع أنا وأنتِ أن نحمي المملكة والأرض من الأعداء.

هوڤا: أنت تعرف أنني تعبت، أنا أقاتل منذ وقت طويل جداً. سوف أرجع في أوقات الحرب إذا احتجتني.

وأنت تستطيع فعل هذا بنفسك، وأنت تعلم.

ماس: حسناً، إلى اللقاء القادم هوڤا.

(تخرج هوڤا مع عمر للخارج للاتجاه للقارة الثانية)

عمر: لماذا تتبعينني؟

هوڤا: ألا تريدني أن آتي معك؟ لهذا أخبرت الملك؟

عمر: لا، لا، لم أرد أي شيء، قلت أعطها لكي.

هوڤا: همممممم... هل تمزح معي، صحيح؟ قل لي إنك تمزح... سوف أتجه لوحدي في الجهة الأخرى...

عمر: أنتِ حتى لا تعرفين الطريق. أنا أمزح معكِ. هيا بنا.

هوڤا: لم أكن أعلم أن العالم مليء بالثلج.

عمر: هل رأيتِ العالم في الأساس؟

هوڤا: لا، ليس حقاً. لقد كنت أرى النور فقط من مداخل السطح، لكن لم أرَ البشر الذين مثلك.

(يقف عمر)

عمر: أتعلمين، ما رأيكِ أن نتجه لمكان آخر بدل القارة؟ أن أريكِ بعضاً من أجزاء العالم.

هوڤا: هل نستطيع في الأصل زيارة هذه الدول والبلاد؟

عمر: نعم.

هوڤا: إذاً، هيا بنا.

وهنا ينتهي الفصل الثامن من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.

More Chapters