Cherreads

Chapter 5 - تذكر؟

ساتو: أين هي؟

ساتو: يجب أن أجدها. أين هنامي؟ وأين أنا؟ وماذا حدث للحرب؟

لمَ أرى إشارة؟ لحظة واحدة، لمَ أنا لست أرتدي ملابسي؟

(صاحب الأرض يمر على ساتو)

العم: مرحباً، أخيراً استيقظت. لقد وجدتك هنا مثل قطعة لحم، كل يوم كنت تتشكل. حاولنا أن نرفعك لندخلك إلى الداخل لكن لم نستطع.

ساتو: كيف؟ وأين أنا؟ وكيف وصلت إلى هنا؟

العم: حسناً، أنا كنت في هذه الأرض منذ أن كان عمري 59 سنة، أزرعها، وكنت أجد جسدك هنا دائماً. لكن كيف ولمَ أنت هنا؟ أتوقع أنك تعرف، ليس أنا.

ساتو: حسناً، أين أغراضي؟

العم: هل تستطيع التحرك لتدخل ولكي أستطيع الكلام معك أكثر؟

ساتو: حسناً.

(بعد مرور عدة دقائق حتى استطاع ساتو الاستيعاب)

ساتو: حسناً، أستطيع أن أشرح لك، لكن أنت لن تفهم. لكن أنا أستطيع أن أسألك سؤالاً.

العم: اسأل يا ولدي.

ساتو: في أي عام نحن؟

العم: حسناً، نحن في سنة 1778.

ساتو: يعني هذا أن مشروب الخلود لقد نجح بالفعل.

(الرعب في وجه عمر)

....

سيف الخلود: رحلة العهد الطويل

عمر/ساتو: صانع سيوف ومقاتل، صف مقاومة

الشعر: أسود

العمر: 16

العين: بني-سوداء

الطول: 181

....

العم: مشروب خلود؟

ساتو: حسناً، لا يهمك.

العم: لم أتوقع أن اللقاء بيننا سوف يكون هكذا. لقد فكرت في كل الفترة التي رأيتك فيها، كيف سوف يكون الحديث معك، وما لغتك، وغيرها الكثير.

ساتو: آسف جداً يا عم، لكن يجب أن أرحل. شكراً على الضيافة والترحيب بي.

العم: حسناً، عُد مرة أخرى يا ولدي.

ساتو: لحظة واحدة، أين نحن الآن؟

العم: نحن في اليابان، لهذا أنا أتحدث اليابانية، لكن أيضاً، اليابانية مختلفة عن الخاصة بك.

ساتو: آخر شيء حقاً، هل تملك كتاب تاريخ؟

العم: للأسف لا، نحن لا نزال نتعافى من أضرار الحرب منذ أكثر من 100 عام.

ساتو: أنت جاوبت على ما كنت أبحث عنه. مع السلامة.

لحظة، صحيح، ما اسمك؟

ألبرت: ألبرت آرون.

(يذهب ساتو نحو الإشارة، والتي يجد أنها هي نفس المكان الذي وقعت فيه هنامي)

ساتو: يجب أن أجدكِ على قيد الحياة مثلي. صحيح، لقد وعدتكِ أنني سوف أعيش.

(يبدأ ساتو بالبحث تحت الأرض، ويتذكر وهو يبحث في الصخور)

ساتو: تمزح معي يا عقلي الغبي! أنا لم أعطها المشروب. كيف؟ كيف؟ كيف؟ صحيح، لقد كنت تركته معي ورأيتها تسقط من الجبل إلى المكان الذي أنا فيه الآن.

(يبدأ ساتو بالضحك)

ساتو: هذا بديهي جداً! كيف سوف أكون طبيعياً إذا لم أفكر بغباء!

لحظة، كيف الإشارة لا تزال تعمل؟ هذا يعني أنها هنا لكن في باطن الأرض، صحيح.

(يبدأ ساتو بالحفر بيديه)

ساتو: هيّا، قل لي!

(تبدأ يداه بالنزيف عندما يبدأ مرة أخرى، وتبدو عليه ملامح أنه تذكر أنه هو السبب في موتها)

ساتو: هيّا، قل لي!

(تبدأ العلامة بالتحرك لليسار، وتبدأ صخرة باللمعان ويكون عليها رمز iLi ويبدأ بالصراخ، والأصوات تذهب من شدتها ومن تعبه)

ساتو: اذا هي في الجحيم وأنا خالد هل تمزحون معي؟ فقط لمجرد دقائق! لمجرد يوم! إذا إستطعنا تأجيل الحرب لمدة يوم فقط، كان من الممكن عدم حدوث كل هذا. كان انتهى الأمر، لكن لا، مستحيل! يجب أن أراها تتعذب أمام عيني. أعرف أنها في النهاية لن تكون معي لكن ليس هكذا. هذا حقاً كثير، كثير جداً عليَّ!

(اليوم الأول حتى الثاني وهو لا يأكل أو يشرب، كل ما أمامه حجر)

(يأتي اليوم الثالث ويكون مغمى على ساتو، ويأتي له ألبرت يجده وفي يده الحجر ويده ملأى بالدماء. وهذه المرة يستطيع ألبرت أن يحمله ويدخله منزله... وتمر الأيام حتى يستطيع ساتو أن يستيقظ أخيراً وهو في حالة مزرية)

ساتو: ماذا؟ معدتي... آه، حقاً قلبي يرتجف.

(يطرق الباب وتفتحه امرأة وهي تحمل طاولة طعام)

أنا: أخيراً استيقظت. مرحباً، أنا أنا، بنت ألبرت.

ساتو: شكراً. اعتقد هل كنتِ تزورينني كثيراً؟

أنا: لا، أنا فقط أحضرت الطعام لأني انتهيت من عملي اليوم سريعاً، وكان أبي يراقب الأرض، لذلك كنت أنا من يتأكد من أنك استيقظت.

ساتو: كم عمرك؟ أنتِ تبدين كبيرة.

أنا: صحيح، في الواقع أنا في عمر الـ 27. لقد أتيت أنا وأبي من موسكو منذ 9 سنوات، لأن أمي ماتت قبل ذهابنا بكم سنة، ولأن أبي لم يكن يريد أن يظل في نفس البيئة التي كانت تعيش فيها أمي.

ساتو: أنا آسف، لم أكن أقصد.

أنا: لا يهم، لقد مر الوقت. وأنا لم أتزوج بسبب هذا، لا زلت أعيش مع أبي.

ساتو: وشكراً على الطعام.

أنا: لقد حفظ لك أبي الحجر الذي كان معك على الطاولة، خذه... تفضل. لقد كان مليئاً بالدم، لذلك قمت بتنظيفه لك...

(يبدأ ساتو في البكاء)

أنا: حسناً، أتوقع أنك تريدني أن أرحل. سوف أقوم وأقفل الباب وأتركك تكمل طعامك.

(بعد أن ذهبت أنا)

ساتو: ماذا يجب أن أفعل الآن؟ هل أرجع إلى مصر أم أكمل هنا؟ حقاً، عقلي سوف ينفجر.

(بعد انتهاء ساتو من الأكل، يقوم ويأخذ العلبة التي فيها الحجر ويخرج ليقابل ألبرت)

ألبرت: ماذا سوف تفعل الآن؟ أنا حتى الآن أيضاً لا أفهم قصتك، وأراك كل مرة تقع على الأرض مغمى عليك.

ساتو: حسناً، اسمي هو عمر. أنا انحدر من العثمانيين، من مصر.

(بعدما أخبر عمر قصته لالبرت)

ألبرت: أنا أصدقك. لم يكن هنالك أي احتمال لكي أرى قطعاً على مر 20 سنة أو أكثر تتحول إلى جسد.

إذاً، ماذا سوف تفعل؟

عمر: أريد أن أرتاح بعض الوقت. هل يمكنني أن تتركني أعيش معكم فترة؟

ألبرت: بالتأكيد، لكن أنت تعلم أنه يجب أن تدفع في المقابل. لذلك، أمامك أن تعمل معي في الزراعة أو أن تبحث عن عمل.

عمر: حسناً، أنا موافق أن أعمل معك. لكن، لمَ أنت لست متفاجئاً من أي مما قلته؟

ألبرت: ببساطة، أنا مشاعري انتهت عند موت زوجتي. لا يهم...

(تبدأ الأيام والشهور بالمرور، ويعيش ويتعايش عمر، أو ساتو، يأكل، يشرب، ينام، يضحك، يفرح مع ألبرت وأنا، حتى تكاد الذكريات تُنسى. لكن كل يوم يستحم فيه، يشعر بالألم في قلبه، ألم أنه يريد أن يراها، يريد أن يشاهدها، يريد أن يلمسها)

(حتى يحاول أن ينسى بالعمل، يجعل المزرعة تزدهر....)

عمر: عندي طلب يا ألبرت.

ألبرت: تفضل.

عمر: أنت تعلم أنني أريد أن أستمر في الحياة، أريد أن أعيش الحياة كما كان المفترض من البداية. أريد أن أشعر بالحب، وأن أشعر بكل ما لم يكن عندي. أريد... أن أتزوج ابنتك.

ألبرت: همم... هل تحبها حتى؟ أم أنت فقط تريد الزواج منها لكي تتخطى؟

عمر: لن أكذب عليك، أنا لم أحبها بهذا الحب، لكن أنا أريد أن أكون معها، هي جيدة بالنسبة لي.

ألبرت: أنا لست من يوافق في هذه الحالة. سوف أخبرها، وإذا لم توافق، لن أتكلم معك في الموضوع من الأساس.

عمر: حسناً.

(تكمل الأيام، وتوافق أنا ذات عمر الـ 28 أن تتزوج عمر الذي يبدو في عمر 17)

(أنا من عائلة موحدة، لهذا لم يكن لدى عمر أو ألبرت مشكلة في عقد الزواج. ويستطيع أن يُرزق بعد أول دخول له بولد. هنا يفهم أن جسد عمر لا يتضرر مع مرور الوقت، وأنه حتى وإن كبر في السن، لن يضعف، بل فقط يتحسن)

(حتى شكله لم يتغير، بل يتحول فقط من كونه بلا شعر في الوجه لنمو شعر الذقن...)

(تمر الأيام بعدها، ويظل يبحث عن مجرد خبر في أرجاء المدينة، حتى يكون في يأس)

أنا: لا يزال قلبك يؤلمك.

عمر: نعم.

أنا: اسمع، إذا انتهى بي المطاف ميتة وأنت لم تستطع إيقاف خلودك، أريدك أن تسعى.

عمر: أنا لم يعد يهمني، أريد فقط أن أكون بجانبك دائماً.

أنا: هذه كذبة، ولكن أتمنى لو كانت حقيقة.

(يعمل كل يوم مع ألبرت على الزراعة، ويستطيع تطوير العمل أكثر لجعل الأرض تزيد الإنتاج. يعمل فيها الأشخاص ويقومون بجمع المال لفتح مصنع للاستفادة أكثر من المحصول)

(وتأتي سنة 1794، وتبدأ صناعة الجرائد بالانتشار بين أصحاب الأخبار. تبدأ ظهور أخبار أن من يتحول إلى حجر، من الأسطورة القديمة، أنه يستطيع أن يرجع للحياة. يقولون إنه شبه مستحيل رجوعه. هنا فهم عمر أنه شبه مستحيل، لكن ليس مستحيلاً)

(تمر الأيام والليالي، لا يزال قلب عمر في وجع. تتحول شعرات وجهه من الأسود إلى الأبيض. بدل الطفل الواحد، أربعة. بدل الدواء للزوجة، اثنان. يفهم أنه إذا لم يتغير شكله، إلا أن عقله لا يستوعب كمية الرغبات التي تكون مغطاة بفكرة رغبة الموت..)

(من كثرة الضغوط النفسية التي كان فيها، يقوم بالرجوع لعمل السيوف. يصنع السيوف ويتدرب عليها، غير عمل الزراعة والمصانع، مما يجعل سرعته وقوته البدنية تزداد....)

الابن: أبي، أريد أن أبارزك لمرة.

الأبناء الآخرون: حقاً! أخيراً سوف نرى المقاتل الذي اشتهر في حربه.

عمر: حسناً يا أولاد، تفرجوا عليَّ وأنا أقضي على أخيّكم.

(يبدأ القتال، وفي أقل من 10 ثوانٍ، يكون عمر قد أوقع الابن ووضع السيف أمام رأسه)

عمر: هيا الآن، خذوا كلكم سيوفاً وتعالوا وحاولوا.

الأبناء: حسناً!

(يبدأ القتال مرة أخرى، لكن الآن ساتو يقوم بوضعية القتال الخاصة به مع تفعيل البصيرة. يستطيع الأولاد محاولة إدخال السيوف في أوقات عشوائية وفي أماكن عشوائية، لكن عمر يقوم بالتحرك والالتفاف عليهم واحداً تلو الآخر، حتى يستطيع أن يصل إلى يد كل سيف ويضرب السيف واحداً تلو الآخر حتى تتطاير جميع السيوف....)

(يأتي اليوم الذي يموت فيه ألبرت)

(ولا يزال الشاب صاحب اللحية البيضاء متواجداً، ومعه سيدة في عمر الـ 65، وحولها رجال في عمر فوق الـ 30....)

الولد: أبي، أنا أعرف القصة، وأمي كانت أخبرتني بها. لكن لمَ؟ لمَ توقفت عن المحاولة حتى مات جدي؟ أراك أصغر مني! هذا حقاً يجعلني أرغب بالبكاء عليك.

عمر: اسمع، أنا لن أستطيع أن أجد الطريق من دون دليل.

حتى ذلك اليوم، أريدك أن تفهم أني لست ما أستطيع أن أقول بأنه أب. أنا في أقل مرحلة. أنت الآن من يستطيع إرشادي، ليس أنا. ليس أنا من يجب أن تبكي عليه.....

(وعند رؤيته لزوجته الكبيرة على فراش الموت، التي كانت في يوم من الأيام سيدة في عمر الـ 27، لا يستطيع إلا البكاء لما يراه. يرى من عاش معها لمدة تتجاوز الـ 50 سنة، وهو لا يزال يبدو كشاب يُكتب عليه العمر 80، وأولاده في عمر فوق الـ 40. تبدأ دقات قلب أنا وهي في فراش الموت بالاختفاء، وقبل موتها يخرج من إصبعها نقطة دم في محاولة منه أن يموت، لكن بلا فائدة. قلب عمر يؤلمه أكثر. تموت، وهو يظل خالداً مع حجر ينير طول الوقت في عينه.....)

الابن: لقد رحلت، ورحلت معها دموعنا.

(تكون أعين عمر تقول كل شيء، ولا يحتاج لأن يخرج الكلمات)

(عام 1816)

(يظل يعيش عمر بعد موت زوجته وأولاده وأحفاده يوماً بعد يوم، فقط ينتظر الخبر، خبر اكتشاف الطريق أو حتى بداية الخط)

(وأخيراً بعد طول انتظار، يأتي خبر أن هنالك طريقة ومخطوطات سماوية عن إرجاع الأشخاص للحياة. بداية طريق إرجاع شخص ميت هي في اليمن، وهي مدينة الخرافات والأساطير. يذهب إلى المتاجر التي حول المدينة التي عاش فيها قبل ذهابه لكي يستعد...)

(يدخل المتجر)

ابهارا: كيف حالك يا ساتو؟ لقد مر زمن..

(عمر وابهارا يقولان في نفس الوقت)

عمر/ابهارا: لحظة، ماذا؟

(يخرج عمر سيفه، وابهارا أيضاً، ويقومان بعمل حركات تفادٍ وهجوم. ويمسك ساتو وابهارا يدي بعضهما، ويكون كل سيف وخنجر أمام عين الآخر، لكن...)

أرينا: توقفا أنتما الاثنان! ساتو، هل أنت جني؟

عمر: لا، ولكن كيف أنتم لا تزالون على قيد الحياة؟

ابهارا: حسناً، اسمع، سوف يبدو هذا غريباً. نحن جِنٌّ.

عمر: ماذا؟ كيف؟

ابهارا: السؤال هنا ليس كيف نحن جن ولا زلنا على قيد الحياة.

كيف أنت بشري ولا زلت حياً بعد مرور أكثر من 100 عام؟

عمر: حسناً، سوف تكون هذه قصة طويلة. لكن لماذا الجن يعيشون فوق الـ 100 سنة؟

ابهارا: نصل إلى 300 سنة. لا نستطيع التزاوج من البشر أو الاختلاط العام، فقط في المتاجر. وهذا مستوى إذا قمنا بعمله، لن نعود نملك قواتنا التي كنا نملكها. أقصى ما يمكننا فعله هو حيل سحرية مثل...

(يقوم بإخراج وردة من أكمامه)

ابهارا: تاداا!

أرينا: توقف عن اللهو.. ماذا عنك؟ لمَ أنت لا تزال على قيد الحياة؟ ولمَ أنت لست متفاجئاً مما قاله؟

عمر: حسناً، سوف أحكي لكم قصة سريعة. دخلت حرباً، وبدل أن أعطي مشروب الخلود لشخص، شربته أنا. والآن يجب أن أرجعها للحياة لكي أموت ولكي لا ادعها تكون في الجحيم. تاداا! ولمَ أنا لست متفاجئاً؟ بسبب أني رأيت زوجتي تموت وأولادي وأحفادي، وأنا في هيئة شاب في السابعة عشرة. تاداا!

ابهارا: أنت لا تستطيع تقليدي جيداً. حقاً، أنت فاشل.

أرينا: لن أختلف معك في هذا، هو حقاً أفضل منك.

إذاً، أنت شربت مشروب الخلود الذي من الطبيعي جداً كان من أقل أسس الحرب التي يقوم بها البشر. هذا يعني أنك سوف تعاني مدى الحياة بسبب وجود المشروب الذي قانونه الأول والأخير شرب دماء من أحببت حقاً، أو الباب. وبالتأكيد، هي ميتة بما أنك ما زلت حياً حتى الآن.

عمر: رغم أن هذا ما قلته لكن، أرينا حقاً ذكية.

ابهارا: أخبرتك بهذا.

أرينا: حسناً، لا أستطيع أن أخبرك بأي شيء غير، إذا كنت تريد أن تعيش لنهاية العالم، هذا أفضل شيء لك. غير هذا، أنت سوف تموت أكثر مما حييت.

عمر: أنا أعرف كل هذا.

أرينا: جيد. وأيضاً، انتبه من الشياطين، هم ليسوا مثلنا نحن الجن. نحن مثل السكاكر بين أيديهم.

عمر: حقاً. آخر سؤال، كم أعماركم؟ ولماذا قمتم بالانتقال إلى هنا؟

أرينا: اسمع، سوف أقول فقط إن هنالك واحداً على يساري كان يريد أن يشاهد احتفال نهاية السنة، وهو عمره على ما أعتقد 160. وليس لك حق أن تسأل امرأة عن عمرها. ما يهم الآن، ماذا تريد أن تشتري منا اليوم؟

عمر: حسناً، أريد شيئاً لسيفي، خاصية إذا استدعيته يأتي ليدي مباشرةً.

أرينا: حسناً، لكي تفهم كيف سوف يعمل، لو قمت بتنزيل نقطة من دمك، سوف يعود لك. وما رأيك في حجر فيه شخص يخرج يقاتل معك ويساعدك؟ لكن لكي تعرف، يجب أن يكون شخصاً ميتاً وتدمج نقطة من دمه مع السيف.

عمر: أريد منه، يبدو جيداً.

أرينا: يبدو أننا لا نملكه، لكن نملك بديلاً، مثل سلسلة. هل ترغب به؟

عمر: بالتأكيد. أنا عندي حجر مدموج في قلبي، يؤلمني جداً.

أرينا: حسناً، هذا إكسير أو مشروب يعطيك توقفاً عن الألم ويرجع لك بعضاً من صحتك، لكنه لا يشفي قلبك بالكامل، هو فقط يجعلك أفضل.

عمر: تمام، شكراً. كم التكلفة بعد كل هذا....

أرينا: بما أنه سوف يعيش ونحن لن نحيا لمشاهدة لحظة موته، أريد أن نقدم له هدية. ما رأيك؟

ابهارا: حسناً، أنا معكِ. لكن ماذا تريدين؟

أرينا: أريد وضع قوة هائلة في سيفه من خلال الحجر الأخضر. ولكي أجعله يكون بهذه القوة، نجعله يمتص دم عمر. وفي كل الحالات، عمر لن يموت من خلال سيفه، صحيح؟

ابهارا: حسناً.

(بعد الانتهاء من عمل السيف)

ابهارا: تفضل، هذا هو السيف.

عمر: شكراً.

ابهارا: في المرة القادمة، سوف تجدنا في مصر.

عمر: لمَ بالتحديد مصر؟

ابهارا: عندما نكبر، نريد أن نكون قد تقاعدنا في مصر. نملك رؤية أو شيئاً مثل هذا، نعرف أنه الموقع الذي تكون فيه، ترجع أرواحنا للأرض. وأرض مصر هي من مواطن الحياة، مثل مركز الطاقة في شبه الجزيرة.

(وذهب عمر إلى اليمن، منطقة سام أو صنعاء، بالسفينة، باستخدام حجر كان مجهزاً لهذه الرحلة، وسيف يستطيع أن يقطع به الشعرة، وحجر يتجه لإرجاعه)

وهنا ينتهي الفصل الخامس من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.

More Chapters