Cherreads

Chapter 17 - قصة جانبية 3

هوڤا: إذًا عمر، هل ترغب بأن نغادر القلعة لبعض الوقت؟ وأنا لا أزال في شهري الرابع.

عمر: هل يجب أن نسأل ماري أولاً؟

هوڤا: لم يعد هناك ما نفعله في المدينة، نحن أصبحنا بأمان حتى نهاية العالم. هذا ما أخبرني به مورفيوس، لذا... ماذا تقول؟

عمر: حسنًا، ولكن لا تتعبي نفسكِ. وإذا أردتِ الحصول على قسط من الراحة في أي وقت، فقط أخبريني.

(تفتح البوابة)

عمر: إلى أين سنذهب على أي حال؟

هوڤا: إلى موعد. كنت أرى الأشخاص معًا يذهبون للمطاعم. حصلت على بعض المعلومات وقمت بعمل قائمة أماكن أرغب بزيارتها معك. والأموال التي تركتها، أعتقد أننا نستطيع استخدامها الآن.

عمر: حسنًا، أين سنذهب أولاً؟

هوڤا: أولاً، للملابس كالمعتاد!

عمر: أنتِ متحمسة جدًا على ما يبدو.

هوڤا: بالتأكيد، إنه أول موعد لنا معًا.

(بعد تبديل ملابسهم)

هوڤا: ما رأيك بأن نذهب إلى حوض السمك؟

(ينظران إلى أسماك القرش، الكائنات البحرية، والحيتان الضخمة)

عمر: ضخم! إنها أول مرة أراه بهذا القرب.

(تنظر إلى السلحفاة)

هوڤا: انظر لهذه السلحفاة!

عمر: سلحفاة... كم عمرها يا ترى؟

هوڤا: من يهتم؟ بجدية، أريد أكلها.

عمر: أعتقد أنه حان وقت أن نرحل. ما رأيك بالذهاب لمطعم؟

(يبدأ لعابها يسيل)

هوڤا: هيا بنا!

(بعد دقيقة)

هوڤا: لكن ليس هذا ما خططت له، أردت الذهاب إلى السينما أولاً.

عمر: لا مشكلة، بعد الطعام نذهب.

هوڤا: لكن هنالك شيء أردت تجربته في نهاية القائمة. سوف نذهب للقيام به مهما كان، هل أنت موافق؟

عمر: بالتأكيد، لكن هل أستطيع أن أرى ما في القائمة؟

هوڤا: لا، أريدها أن تكون مفاجأة.

(وتبدأ الشمس بالغروب. يذهبان إلى السينما وتختار هي الفيلم)

عمر: فيلم رومانسي؟ ألا ترغبين بجعل هذا الموعد ممتعًا؟ لمَ ليس أكشن أو أي تصنيف آخر؟

(تنظر إليه بعينيها غاضبة)

عمر: أمزح معكِ فقط.

(وهما جالسان على الكراسي، يبدأ بالنظر إليها وهي تشاهد الفيلم. يدها مفتوحة على مسند الكرسي، ليضع يده فوق يدها)

هوڤا: ...

(محمرة خجلاً، عيناها الذهبيتان تبدآن بالاحمرار الخفيف. تنظر في عينه)

عمر: هل تريدين أن نذهب لآخر مكان؟ أعتقد أنني أعرف ما هو.

(يقفان أمام فندق كبير. يدخلان الفندق ويحجزان الغرفة)

عمر: أحيانًا أشعر أنكِ لم تعيشي أكثر من 1000 سنة.

هوڤا: أنت تعلم أن الألف سنة هذه كانت في القارة. في خارج القارة، أنا عمري...

(يقبلها عمر على خديها)

هوڤا: هاه... لحظة... أهمم... حسنًا.

عمر: ألا تتذكرين عندما عدتُ وقمتِ باحتضاني ولم ترغبي بتركي؟ لمَ أنتِ الآن خجولة؟

هوڤا: حسنًا، هل ترغب في رؤية الشجاعة؟

(تقفز عليه، تمسكه من خديه، تقبله وتحتضنه بقوة)

هوڤا: أنا أحبك. لقد كان طريقي هذا كله لأنك كنت تشبهني. لم أرغب بأي شيء سوى أن أكون بجوارك. أحببتك لأنك كنت تبحث عما أبحث عنه... الحياة. شكرًا لك.

(تبدأ الدموع بالنزول على خديها)

عمر: لا، شكرًا لكِ أنتِ، لأنكِ أعطيتني الحياة، هوڤا. أنا أحبك.

(تنظر في عينيه)

هوڤا: أحبك.

هنا ينتهي الفصل الجانبي الثالث من سيف الخلود: رحلة العهد الطويل.

More Chapters