Cherreads

The epic of the venerable Demon King,

Anass_Sbaai
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
223
Views
VIEW MORE

Chapter 1 - ديابلوس

الفصل 0 ديابلوس

مقتطف من كتاب أناجيل الظلال" - محفوظ في مكتبة الشياطين العظمى، قلعة الزمردة الدموية

ملك الشياطين... منصب ذو أهمية مطلقة للشياطين، وقداسة لا تمس في عالم الجحيم، يبارك بالدم والنار من قبل إله الشياطين لوسيفر سيد العصيان، والظل الذي يقف خلف كل تمرد.

حامل هذا اللقب لا يكلف بحماية ممالك الجحيم فقط، بل يقود خطط استعمار أرض الوسطى، ويخوض الحرب الأبدية ضد الكائنات المقدمة الآلهة، وأتباعهم من البشر.

من بين كل من جلس على عرش الجحيم، لم يظهر عبر الحقب من يضاهي الديابلوس، شيطان النهاية، كاسر الأكوان

على مدار آلاف السنين، ترك اسمه محفورا في الخراب والدماء:

آباد عرق العمالقة بلا رحمة.

أحرق غابة الجنيات حتى صارت رماذا يتطاير مع الرياح.

استعبد الأقزام، وسرق معادنهم وسلاحهم لصالح جحافل الجحيم.

سيطر على البشر، وأجبرهم على عبادة الشياطين تحت رايته.

أسس منظمة سرية في أرض الوسطى تتحكم في الممالك والملوك كقطع شطرنج.

هزم التنين الأسود الأسطوري أنتاريس، محطفا أسطورة التوازن الكوني.

لكن قوته لم تأت عبقا.....

الديابلوا تدرب لألف سنة كاملة على جميع أنواع السحر بمختلف فروعه ومستوياتها من السحر البسيط إلى التعويذات المحظورة التي تمزق الواقع نفسه.

ثم أمضى ألفي سنة أخرى في صقل فنون القتال اليدوية، من مصارعة الشياطين إلى أساليب الإعدام الصامت، وحتى اتقان جميع أنواع الأسلحة البشرية والشيطانية والمقدسة المسروقة.

بعد ذلك، حكم كملك شياطين لمدة مئتي سنة دمر خلالها أمها، أشعل حروبا، وأعاد رسم حدود العوالم بدماء الشعوب.

الآن...

العوالم الثلاثة: عالم الجحيم، أرض الوسطى، والعالم المقدس، يعيشون في هدنة هشة عمرها ثلاثون عاما....

هدئة كاذبة، الجميع يعلم نهايتها قادمة.

قلعة الزمردة الدموية - مكتبة الشياطين العظمي

الديابلوا يجلس وسط قاعة مظلمة آلاف الكتب تحيطه الرفوف مغطاة بجلد الكائنات المقدسة، ألسنة اللهب الشيطاني تضيء المكان.

صوت داخلي غاضب حاد كالسكاكين

اللعنة ... الحلقة الأبدية ما زالت بعيدة....

ضرب الطاولة بقبضته، تصاعدت الشرارات السوداء من أصابعه.

لقد بلغث مستوى إنارة السيف في الهالة، وحلقة السحر العاشرة، ومع ذلك.... لن يكفي هذا أمام الآلهة، حين ينزلون بأجسادهم إلى أرض الوسطى بعد نهاية الهدنة"

صمت ثقيل يسيطر على القاعة ....

نظراته الحمراء تتوهج تفكر تخطط، تزرع الفوضى في عقله.

إذا لم أصل إلى الحلقة الأبدية ... سأسحق "

ابتسامة باردة مظلمة، تتسلل إلى وجهه

لكنني لا أسقط بسهولة..."

يتبع